هناك حكمة تقول ..
|.. طوبى لمن أهدى إليّ عيوبي ..|
هناك مهارات وأساليب يجب أن يلم بها من يتصدي لنصح الأخرين وإرشادهم ..
وذلك بغية الوصول للهدف المنشود .. سوف أحاول أن أوجزها ..
أولها .. النصيحة بالسر
فالإنسان بطبعه يكره التشهير ويعتبر النصيحة أمام الناس فضيحة ..
لهذا يحاول الدفاع عن نفسه وعن موقفه بل سوف يتمسك به أكثر ..!
ولقد حثنا ديننا الحنيف ونبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على النصيحة بالسر ..
كما أن الهدف الأساسي من النصيحة أن يقلع الشخص الآخر عن الخطأ ..
ويتم ذلك بمحاولة جادة ومحببه لتصحيح الإعتقاد أو السلوك أو الموقف الخاطيء ..
وليس الغرض منها إشاعة عيوب الشخص الآخر أمام الأخرين ..!
ومحاولة برز شخصيتك المعتدله والتباهي بها ..!
ثانيها .. إستخدام المنطق والحكمة
الشدة من غير عنف .. واللين من غير ضعف ..
ثالثها .. إنتقاء الأسلوب
الأسلوب الأمثل في العرض .. بإستخدامك مهارة الإستماع ومهارة التحاور والإقناع ..
ومحاولة الترغيب .. يجب أن يحب ويقتنع تماماً للتغيير الجديد ..
والثناء الشرعي بما فيه .. أن تكون النصيحة صحيحة ومبنية على أسس شرعية وإجتماعية ..
محاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة .. للتبسيط حتى يسهل فهم ما تتكلم عنه بشكل عام ..
رابعها .. التلميح دون تصريح
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح ..
أي محاولة النصح وتوضيح الخطأ بطريقة غير مباشرة ..
كما يفضل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر .. فهذا أفضل للقبول ..
خامسها .. الكلمة الطيبة
للكلمة الطيبة و الإبتسامة سر كبير لقبول النصيحة والإلتزام بها ..
وفي الختام أقول ..
تبسم فإن الله ماأشقاك إلا ليسعدك
وما أخذ منك إلا ليعطيك
وما أبكاك إلا ليضحكك
وما حرمك إلا ليتفضل عليك
وما إبتلاك إلا لأنه يحبك
لا إله إلا الله الحليم الكريم .. لا إله إلا الله العلي العظيم
لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم